عرضت المديرية العامة للتراث والسياحة بمحافظة ظفار، في صلالة يوم ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦، نتائج موسم أثري شمل البليد والرباط ومرباط، بحسب خبر لوكالة الأنباء العُمانية. وقدّمت المحاضرة صورة عن أعمال بعثة جامعة نابولي الإيطالية بين ٢٧ سبتمبر و٢٩ أكتوبر.
وفي سوق مرباط، أشار الخبر إلى شواهد أولية تتصل بالقرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، بينها أنواع من الخزف يقل وجودها في البليد. وتتيح هذه المقارنة مادة لدراسة تاريخ الموقعين، لكنها لا تثبت وحدها مسارًا تجاريًا محددًا.
أما في البليد، فشملت الأعمال منطقة الإنتاج وحفريات عند البوابة الجنوبية الغربية لدراسة تاريخ إنشائها، وفحص مكان يُحتمل أنه استُخدم لإيواء الخيول. وفي الرباط، تواصل توثيق شواهد المقبرة تمهيدًا لمقارنتها بمقبرة البليد.
وأفاد الخبر باستخدام نظم المعلومات الجغرافية لفهم تخطيط المواقع وامتدادها. وتبقى النتائج معروضة بوصفها حصيلة موسم بحثي؛ فالخبر المتاح لا يتضمن تقرير التنقيب الكامل أو تفاصيل أساليب تأريخ اللقى، ولا يحدد موعدًا لنشر الدراسة العلمية.
المصدر والتحقق
أبحاث أثرية حديثة تكشف عن تاريخ التجارة في ظفار — أصداء نقلًا عن العُمانية قناة وكالة الأنباء العمانية في نبض — مقتطف الخبرتعتمد الوقائع على خبر للعُمانية أعيد نشره في المصادر أدناه؛ تعدد نسخ الخبر لا يمثل تأكيدًا مستقلًا. هذه متابعة مؤرخة وليست تغطية ميدانية.